
بعد النجاحات التي حققتها في إنتاج البرامج الاجتماعية لفائدة المعوزين، و كفاءاتها المسخرة لنشر المعارف المحصلة عليها ميدانيا، قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، سنة 2006، بإرساء مخطط للعمل يرتكز أساسا على رسملة مهارتها وتثمين مواردها البشرية.
وتماشيا مع النهج الذي تعتمده دوما، قررت المؤسسة تكريس جهودها، بصفة خاصة، لفائدة التكوين في مجالات العمل التضامني، وذلك بإنشاء مركز مخصص كليا لهذا الغرض: مركز التكوين في أنشطة التضامن (CFAS ).
يعمل المركز، أساسا، على تطوير المهارات وتعزيز رأس المال البشري في مجال العمل التضامني، باعتماد مناهج مستوحاة من نماذج يحتذى بها. ومن أولويات المركز كذلك، رسملة وتنمية الممارسات الجيدة في العمل التضامني، وكذا تثمين رأس المال البشري المنبثق من الحقل الجمعوي و من شركاء مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
حدد المركز لهذا الغرض، أربعة أهداف رئيسية مبنية على سياسة تنموية مستديمة، للعمل الاجتماعي:
يشكل المركز فضاء للتكوين، والتعلم والتفتّح، لفائدة أشخاص من الوسط الجمعوي، يرغبون في التكوين والتأهيل، في مجال العمل الاجتماعي. أعتدمت الدورات التدريبية، التي نظّمت في إطار أول مخطط للعمل، مقاربة تتمحور حول وحدات للتكوين خاصة ومتكاملة في نفس الوقت:
مقتطف من الرسالة الملكية إلى المشاركين في اليومين الدراسيين حول "التدبير الجمعوي"، بتاريخ 14 فبراير 2002
