
وهكذا، فضلا عن الاعتناء بدور الأطفال اليتامى منهم والمعوزين ودعم عدد كبير من المؤسسات الاجتماعية فقد أنجزت مؤسسة محمد الخامس للتضامن برامج مختلفة لصالح الفتيات والنساء والقرويات مساهمة بذلك في تقوية البنية الاجتماعية الأساسية و تمكينها من مؤهلات توفر لها موارد قارة.
مقتطف من الكلمة السامية التي ألقاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالدار البيضاء يوم فاتح نوفمبر 2000 بمناسبة افتتاح الأسبوع الوطني للتضامن .
طبقا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تواصل مؤسسة محمد الخامس تطبيق مخطط عملها 2004-2008، بمنح أولوية استرايتجية لتكوين وإدماج المرأة القروية، على وجه الخصوص.
تتجلى هذه الأولوية من خلال عدة أعمال متكاملة، وغالبا ما تكون مندمجة، تهدف إلى مدّ المرأة القروية، على وجه الخصوص، بوسائل متنوعة لولوج أفضل لمجال التنمية .
