
وضعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، منذ تأسيسها، هاجس التكفل بالأشخاص المسنين وإدماجهم، في صلب اهتماماتها.
مفعمة بالالتزام التضامني لكافة المغاربة، عملت المؤسسة دوما على إنجاز مشاريع مندمجة، تمكّن الأشخاص المعاقين من الاستفادة من خدمات تتلاءم مع وضعيتهم، وتيسر لهم ولوج الخدمات الاجتماعية الأساسية، وضمان إدماجهم الاجتماعي والمهني، بغية اندماج ناجح داخل المسار التنموي للبلاد.
كما سعت المؤسسة جاهدة إلى تعبئة كافة الوسائل الضرورية لضمان استقلالية الأشخاص المعاقين.
هكذا، سهرت المؤسسة على نهج إستراتيجية للمقاربة المندمجة، لتي تمنح الامتياز؛ بكيفية متوازية؛ لـ:
تجسد هذا المنحى في إنشاء المركز الوطني محمد السادس للمعاقين بسلا، الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في شهر نوفمبر من سنة 2006.
تم إنشاء هذا المركز طبقا للتعليمات الملكية السامية، وبتشاور مع وزارة الصحة، وكتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين، والنسيج الجمعوي المعني بالأمر؛ وتم تصميم هذا المشروع على شكل بنية متعددة الوظائف، لفائدة أشخاص ذوي احتياجات خاصة مرتبطة بإعاقتهم.
