الأعمال الإنسانية

تروم الأعمال الإنسانية التي تقوم بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تقديم دعم مباشر وآني للأشخاص المتواجدين في وضعية صعبة، من جراء الكوارث الطبيعية

تفاصيل

الأعمال الاجتماعية

تهدف الأعمال الاجتماعية التي تقوم بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، إلى تحسين وتقوية البنيات

تفاصيل

التنمية المستدامة

تشكل التنمية المستدامة لبنة أساسية في مجال تدخلات مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

تفاصيل
الصفحـة الرئيسـيةالأعمال الإنسانية › العملية الإنسانية تونفيت 2007

العملية الإنسانية تونفيت 2007

شملت العملية الإنسانية "تونفيت" الساكنات في وضعية هشة، وخاصة منهم أمهات وأطفال 
القرى والجماعات القروية لأنزمي، وأكوديم، وسيدي يحي أيوسف، وتونفيت.

شكلت هذه العملية سابقة وطنية تقوم بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن على الصعيد الوطني، من حيث حجمها وطبيعة مضمونها الذي يتميز بتضافر مجموعة من الأنشطة المرتبطة بالتمدرس، وتوفير المسعدات الغذائية، والإسعافات الطبية، والتنمية المستديمة.
تحت تسمية "العملية الإنسانية تونفيت 2007"، شكلت هذه العملية التي قامت بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، مبادرة جديدة توّجت بها تجربتها المتراكمة من خلال مختلف برامجها الإنسانية والتنموية. كلفت هذه العملية غلافا ماليا إجماليا بلغ 23 مليون درهم، واستفاد منها قرابة 24.000 من الأشخاص، وأنجزت عبر 3 مراحل:   

  • مرحلة إنسانية استعجالية، انطلقت في شتمبر 2007، جمعت بين جملة من الخدمات لفائدة نفس الساكنة، في فضاء وفترة محددين، لتحقيق وقع أكبر على المستفيدين؛ وتسعى هذه المرحلة إلى:
  •  ضمان ولوج الساكنة للخدمات الطبية الأساسية (كشف الأمراض و تشخيصها ومعالجتها)، ولاسيما التتبع الطبي للنساء الحوامل، والأطفال الصغار (الكلفة: 6,5  مليون درهم)؛
  • توفير المواد الغذائية الأساسية الكافية والأغطية، لفائدة 3.600 أسرة، تمكنهم من مواجهة فصلي الخريف والشتاء بدون عناء. علاوة على ذلك، استفاد 5.000 طفل من ملابس وأحذية للمقاومة البرد (الكلفة: 3,8  مليون درهم)؛
  • توفير الحقائب والمقررات واللوازم المدرسية لفائدة 2730 طفل ممدرس (الكلفة: 800.000 درهم)؛
  • معالجة مياه الشرب بواسطة كلورة الخزانات، ومراقبة نقاط تجميع المياه، بشراكة مع وزارة الصحة.

فيما يخص المجال الطبي، وفي إطار منهجية القرب التي تسلكها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، قامت هذه الأخيرة بالترميمات الضرورية لبعض البنايات المتواجدة وغير المستعملة، وتعزيز المراكز الصحية التي تديرها وزارة الصحة. زوّدت هذه المراكز بالأدوية الضرورية، بشراكة مع شركة كوبر ماروك Cooper Maroc ، وبسبع  (7) سيارات رباعية الدفع، تم وضع 5 منها رهن إشارة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، من طرف المؤسسات العمومية الشريكة (المكتب الوطني للكهرباء، والمكتب الوطني للماء الصلح للشرب، والمكتب الشريف للفسفاط، والمكتب الوطني للهيدروكربورات والماعدن). علاوة على ذلك، تم دعم المركز الطبي القار لتونفيت بوحدة متنقلة تتوفر على جهاز للفحص بالصدى).

تتكون الموارد البشرية التي عبأتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بهذه المناسبة، من فريق قار ودائم ينتمي للمؤسسة، يضم طبيبين ورئيسي مشاريع، يشتغلان على مستوى المركزين القارين، أحدهما بخنيفرة والثاني بتونفيت. وتضم الفرق المؤقتة 20 طبيبا، و10 ممرضين وقابلات، و11 سائقا، وتشتغل بالتناوب كل 15 يوما، بمختلف الجماعات المعنية بهذه العملية.

تضمنت مرحلة إعادة تأهيل الساكنة، التي انطلقت في نوفمبر من سنة 2007، ما يلي:

  • تنظيم قوافل طبية تسهر على الصحة الجماعية، وترتكز على الوقاية (التلقيح، والتحسيس، والكشف)، وتوفير الأجهزة التقويمية لفائدة 54 شخصا يعانون من حركية محدودة، وذلك بشراكة مع المركز الوطني محمد السادس للمعاقين؛
  •  تحسيس المجتمع المدني من خلال تنظيم أيام إعلامية، وتأطير الفاعلين الجمعويين في مجال إعداد المشاريع؛
  •  تيسير سبل الولوج إلى الماء الشروب عبر الربط بالشبكة وتوزيع الماء، وبناء خزانات المياه والنفورات، والمراقبة الدائمة لجودة المياه، بشراكة مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب.

أما المرحلة الثالثة المتعلقة بإرساء خطة للتنمية المستديمة، فتضمنت برنامجا لتحسين ظروف عيش الساكنة بكلفة قدرها 13 مليون درهم.
تم إنجاز هذه المرحلة بشراكة مع الجمعيات المحلية، ووزارة الفلاحة، وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والتعاون الوطني، وتتضمن مشاريع ذات صبغة اجتماعية وصحية، وأنشطة مدرة للدخل، وتكوينا مهنيا، ودعما تقنيا للجمعيات، ومحاربة الأمية الوظيفية. يتعلق الأمر بالخصوص بالأعمال التالية: 

  • إنشاء 4 مراكز للتربية والتنمية المستديمة بتونفيت، والزاوية، وتاعراعت، وأنكفو، لفائدة الأطفال، والشباب والنساء (الكلفة: 5,7  مليون درهم)؛
  • تعزيز قدرات الفاعلين الجمعويين؛
  • برنامج لمحاربة الأمية و تحسيس الساكنة؛
  • تحسين جودة المنتوجات المحلية (صناعة تقليدية و فلاحة)
  • تكوين المنشطين؛
  • تكوين حاملي المشاريع؛
  • إنشاء وتجهيز محترفات التعلّم في ميادين النسيج، والنجارة، والميكانيكا الفلاحية، وتقنيات تربية المواشي والسياحة.
  • توزيع 6.685  رأس من المعز والغنم لفائدة 1.337 أسرة (أي 30% من مجموع الساكنة)، موزعة على 4 جماعات (أنزمي، أكوديم، سيدي يحي أيوسف، وتونفيت)، علاوة على تأطير المستفيدين (الكلفة: 5,083  مليون درهم) 
  • تحسين زراعة الأشجار بجهة تونفيت، مع غرس 5.000 شجرة من التفاح لفائدة الفلاحين، وبناء وحدات التخزين، والتأطير التقني للمستفيدين (الكلفة: 125.000 درهم)
  • دعم وتحسين البنيات وظروف استقبال سياح الجبال مع ترميم وتجهيز و تكوين مدبري 10 من المآوي السياحية في جماعات: آيت لحساين، أساكا، تيغدوين، أكوديم (2)، تاكوديت، أنفكو، أنزمي، أوكيد، وتابوازمت (الكلفة: 500.000 درهم).

إن توفير الأفران المحسّنة بالجماعات الأربع لفائدة 1114 أسرة، أي ما يعادل 25%  من مجموع الساكنة، أتاح تقليص كمية الحطب المستهلك بنسبة 50% ، وساهم بالتالي في حماية الغابات. وستمكّن هذه العملية، كذلك، من تخفيض الفترات المخصصة للعمل بالنسبة للنساء، وبالتالي، صرف الوقت المتبقّى في الاستفادة من دروس في محاربة الأمية والتكوين داخل مراكز التكوين والتنمية المستديمة (الكلفة: 77.980 درهم).

توفير أفران الخبز الجماعية: يتعلق الأمر ببناء فرن واحد داخل كل جماعة، الشيء الذي سيساهم في التقليص من كمية الحطب المستهلك، والتي تتراوح بين 40 و50 كلغ يوميا لكل أسرة، ممّا سيساهم في الحفاظ على البيئة (الكلفة 200.000 درهم).
دعم كفاءات الجمعيات المحلية من خلال إعداد برنامج للتكوين سيستفيد منه 450 من الفاعلين الجمعويين، بكلفة قدرها مليون درهم.


Fermer