
دعم التمدرس، والتكوين، والتربية: من أولويات مؤسسة محمد الخامس للتضامن
"... وقد حرصنا منذ إحداث مؤسسة محمد الخامس للتضامن على توجيهها لانجاز برامج طموحة استهدفت كل الشرائح الاجتماعية عبر مجموع التراب الوطني مع عناية خاصة للأطفال في وضعية صعبة وإدماج المعاقين وتعليم الفتيات وإيجاد البيئة السليمة للشباب ومحاربة أمية الكبار وتحسين ظروف عيش النساء والأشخاص المسنين المعوزين وغيرهم من المحتاجين والمهمشين...
مقتطف من خطاب صاحب جلالة الملك محمد السادس، بمراكش في 8 نوفمبر، بمناسبة إعطاء انطلاق الحملة الرابعة للتضامن.
بالرغم من تنوع أنشطة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تبقى أعمالها دائما، منخرطة في إطار استرتيجية مبرمجة وممولة، وفقا لقواعد موضوعية، تراعي حاجيات محددة، ومراقبة الإنجاز وتقييم الوقع.
هكذا، ركزت خطط العمال المنجزة، على الأولويات، حيث يحظى تكوين وتربية الشباب بمكانة بارزة، تسعى إلى حمايتهم من الانحراف، وتساهم في تنمية قدراتهم الفكرية والجسمانية، وذلك من خلال الدعم المدرسي، والتنشيط الثقافي والرياضي، والتكوين في مختلف التخصصات.
كما تعمل المؤسسة على تشجيع الفاعلين الآخرين الذين يشاطرونها نفس الأهداف، خصوصا منهم الجمعيات والجماعات المحلية، حيث توفر لهم المعدات وتمدهم بالدعم المالي.
