
تماشيا مع مضمون نظامها الأساسي، " تهدف مؤسسة محمد الخامس للتضامن أساسا إلى محاربة جميع أنواع الفقر والتهميش الاجتماعي، وتسخّر جميع الوسائل، خاصة منها العمل التضامني، لمساعدة الأشخاص المعوزين أو في وضعية هشة.
لهذا الغرض:
هكذا، واستنادا لنظامها الأساسي، اختارت المؤسسة، منذ البداية، لعب دور المحرك، لتوعية المجتمع بضرورة التضامن، وللتدخل كجهاز يسعى إلى تنمية العمل الاجتماعي، تكاملا مع الأعمال التي يقوم بها المتدخلون العموميون والخواص الآخرون، والحركة الجمعوية على وجه الخصوص.
هذا ما يجعل من المؤسسة صلة وصل بين المانحين والمستفيدين، وبين الحاجيات والمشاريع، وبين الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني.
