إن اتساع دائرة تدخلات المؤسسة جعلتها تغطي مجالات شاسعة ومتنوعة، تجلت على صعيد التدبير، في اعتماد قواعد تكليف الغير، وبالتخلي عن صفة الجهة المدبرة للمشروع والاكتفاء بصفة صاحب المشروع.
بمعنى آخر، اعتمدت المؤسسة مقاربة التدبير بالمشروع، التي تستجيب لسد حاجة معينة، وتحول تمويلا مخصصا أو ميزانية ما إلى أهداف معينة ؛ ثم، بعد ذلك، تسلم المؤسسة المشروع، الذي غالبا ما يكتسي صبغة محلية، إلى شريك آخر، يخلفها ويتولى تدبير المشروع.
لا يمكن حصر تصميم وإنجاز مشروع ما في مفهوم تشييد بناء معين أو إنجاز عملية معينة.
