بعد النجاحات التي حققتها في إنتاج البرامج الاجتماعية لفائدة المعوزين، و كفاءاتها المسخرة لنشر المعارف المحصلة عليها ميدانيا، قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، سنة 2006، بإرساء مخطط للعمل يرتكز أساسا على رسملة مهارتها وتثمين مواردها البشرية.
مقتطف من الرسالة الملكية إلى المشاركين في اليومين الدراسيين حول "التدبير الجمعوي"، بتاريخ 14 فبراير 2002
فضاء لخدمة تنمية القروض الصغرى
منذ تأسيسها، وضعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التنمية المستدامة في صلب إستراتيجيتها. هكذا، قامت بعدة أعمال تروم إدماج المعوزين داخل الدائرة الاقتصادية.
أفرزت هذه الأنشطة مدى نجاعة دور القروض الصغرى في محاربة التهميش والفقر.
طبقا للتعليمات الملكية السامية، أنشأت مؤسسة محمد الخامس للتضامن المركز الوطني محمد السادس للمعاقين بسلا.
تم التصميم لهذا المشروع على شكل بنية متعددة الوظائف، لفائدة أشخاص ذوي احتياجات خاصة، بالتشاور مع قطاع الصحة، والقطاع المكلف بالأشخاص المعاقين، والفاعلين المؤسساتيين والجمعويين المعنيين.
المركز الوطني محمد السادس للمعاقين هو مركز طبي- تربوي يهدف إلى:
