أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اليوم الاثنين 14 رمضان 1432 بالمحمدية، على وضع الحجر الأساس لبناء مركز للرعاية الاجتماعية للأم والطفل، ومركز للرعاية الاجتماعية للأشخاص المسنين، ومركز استقبال وتكوين ومصاحبة الصيادين، سيتم إنجازها من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
يشكل المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بالرباط، الذي دشنه صاحب الجلالة محمد السادس، نصره الله، يوم 2 رمضان 1426، الموافق لـ 3 شتمبر 2008، أول تجسيد على أرض الواقع للدراسات التي قام بها المنتدى الجمعوي للتضامن، الذي يعتبر بمثابة شبكة جمعوية تنضوي تحتها أزيد من 30 جمعية، تربطها شراكة بمؤسسة محمد الخامس للتضامن.
يتوخى هذا المركز، الذي تحملت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بمفردها، كلفة 7 مليون درهم لإنجازه، الأهداف التالية:
قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بتدشين المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بتازة، يوم السبت 5 رمضان، الموافق لـ 6 شتمبر 2008.
جرت تهيئته مؤخرا من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ويتوفر على جناحين (مراقد ومأوى) لإيواء 45 شخصا مسنا في وضعية هشة.
قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتهيئته كليا بكلفة قدرها 1،5 مليون درهم. يتوفر المركز على جناح مخصص للرجال بالطابق السفلي، يحتوي على 9 غرف و3 أسرة عادية، ومأوى، ومرفق صحي، كما يحتوي المركز على جناح مماثل بالطابق العلوي، مخصص للنساء.
أنشأت مؤسسة محمد الخامس للتضامن هذا المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بكرسيف، قصد التكفل بالأشخاص المسنين في وضعية هشة، والمنتمين إلى 9 جماعات قروية لدائرة كرسيف.
وتطلب بناء مركز الأشخاص المسنين بكرسيف، كلفة مقدارها 1،5 مليون درهم، ممولة كليا من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ويتوفر على مطبخ ومقصف، ونادى، ومراقد للرجال (20 سريرا) وللنساء (20 سريرا)، ومرافق إدارية وصحية، ومغسلة.
وسيعهد بتدبيره إلى الجمعية الخيرية الإسلامية لتسيير المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بكرسيف.
ارتفعت نسبة الأشخاص المسنين من 7% من عدد سكان المغرب سنة 1994، إلى 8,1% سنة 2004، أي ما يعادل 2.500.000 من الأشخاص المسنين.
سترتفع نسبة الأشخاص المسنين من 9% سنة 2014 إلى 11,1% سنة 2020، وإلى 20 % سنة 2040.
أفرزت تنبؤات مركز الدراسات والأبحاث الديموغرافية، استنتاجات تشير إلى أن عدد الأشخاص المسنين سيعادل تقريبا عدد الشبان، في أفق سنة 2050.
