بادرت المؤسسة، منذ السنوات الأولى لنشأتها، بإطلاق عملية إنسانية فريدة من نوعها، تروم مواكبة تنقل قرابة مليونين من المغاربة، بين بلد إقامتهم "أوروبا"، وبلدهم الأصلي "المغرب"، خلال فصل الصيف.
تكتسي هذه العملية صبغة حتمية ، بالنظر للمدّ الكثيف للوافدين، وقصر الفترة المخصصة للعملية (3 أشهر)، عبر ممرات بحرية، بالأساس، ومحدودة داخل المحور أوروبا– المغرب. تدخلت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، إبان انطلاقة هذه العملية، لتقديم يد المساعدة للمسافرين في وضعية صعبة، كالأشخاص المسنين، والنساء الحوامل، والأطفال، والأشخاص المعاقين، والمتضررين من جراء مخاطر التنقل (حوادث السير، خاصة)، الخ. بقدرما تقدمت المؤسسة في تنفيذ برنامجها، الذي كشف عن ضرورة تعزيز محتواه، بقدرما تزايدت تطلعات المغاربة المقيمين بالخارج إلى تكثيف حجم خدمات الدعم لجميع المسافرين، حتى تمر عملية العبور في ظروف أكثر إنسانية. هكذا، أخذت عملية "مرحبا" لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، تكتسي تدريجيا الأهمية التي تحظى بها حاليا، وهي مفعمة بقيم التضامن، والاقتسام والتعبئة التي يتضمنها الشعار التالي: "حيثما كنا، المغرب في وجداننا"
