يشكل المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بالرباط، الذي دشنه صاحب الجلالة محمد السادس، نصره الله، يوم 2 رمضان 1426، الموافق لـ 3 شتمبر 2008، أول تجسيد على أرض الواقع للدراسات التي قام بها المنتدى الجمعوي للتضامن، الذي يعتبر بمثابة شبكة جمعوية تنضوي تحتها أزيد من 30 جمعية، تربطها شراكة بمؤسسة محمد الخامس للتضامن.
يتوخى هذا المركز، الذي تحملت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بمفردها، كلفة 7 مليون درهم لإنجازه، الأهداف التالية:
هكذا، يفتح المركز أبوابه في وجه الأشخاص المسنين (60 سنة فما فوق)، ممن لا سكن قار لهم، والذين يعيشون في ظروف صعبة على مستوى جهة الرباط سلا زمور زعير .
يوفر المركز العديد من الخدمات :
وقد أنجز المركز على وعاء عقاري يقدر ب4 آلاف مترا مربعا، تابع للأراضي المخزنية، منها ألفي متر مربع مغطاة، وهو من مستوى واحد، استجابة لإكراهات حركية الأشخاص المسنين، ويضم إدراة وستة مراقد مخصصة لاستقبال40 شخصا، مقيمين بشكل مستمر، وثمانية مقيمين بشكل مؤقت، ومصالح استشفائية، وطبية، وصيدلية، ومستودعا، ومقصفا، وقاعة للصلاة .
ويتوفر المركز أيضا على سيارة إسعاف للعلاجات المتنقلة، تم اقتناؤها بكلفة 350 ألف درهم، وهي هبة من صندوق الإيداع والتدبير.
وقد عهد بتدبير المركز إلى جمعية تتكون من ممثلي 3 أعضاء من المنتدى الجمعوي للتضامن (جمعية رباط الفتح، وجمعية أصدقاء بلا حدود، وفضاء الحياة للإدماج الاجتماعي)، بالإضافة إلى ولاية الرباط سلا زمور زعير، ومجلس الجهة، ومجلس المدينة، والتعاون الوطني، ووزارة الصحة.
