طورت المؤسسة مقاربة جديدة، منذ 2005، تم تصميمها في شكل برامج مندمجة، تتمحور حول تعزيز القدرات الذاتية للساكنات المستهدفة، للقيام باندماجها السوسيو- مهني.
مع تعاقب المشاريع، برهنت هذه المقاربة الميدانية عن الدور الحاسم للتكوين المؤهل، في بلوغ أهداف الإدماج السوسيو- مهني. يعتبر هذا التكوين، الضروري لاكتساب كفاءات خاصة لمزاولة مهنة معينة، بمثابة مدخل لتكملة المجهودات التربوية الضرورية للإدماج الاجتماعي.
كما تأكدت جدوى هذا التكوين كأداة ضرورية لتفعيل الممارسات الناجعة للعمل الاجتماعي. لاسيما وأن شركاء المؤسسة أفصحوا عن عزمهم، على الاستفادة من المهارات والخبرة المتراكمة من طرف المؤسسة، خلال العشر سنوات الماضية.
اتخذت أعمال المؤسسة، في مجال التكوين، ثلاثة أشكال:
شرع في اعتماد هذه المقاربة بإنشاء مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية بالدار البيضاء.
أنشأت المؤسسة، في نفس الإطار، مركزا للتكوين الفلاحي بسيدي بيبي (إقليم شتوكة آيت باهة) ومركزا للتكوين والتأهيل البحري، يوفر تكوينا مؤهلا في ميادين الصيد، للبحارة الصيادين بالمنطقة، كما يوفر لهم تكوينا مستمرا ودروسا في محاربة الأمية.
هذا الانخراط القوي للمؤسسة في تكوين شركائها، يبرهن جليا عن الأهمية التي توليها لهذه العملية، في إطار نهجها الاستراتيجي، الذي يهدف إلى مدّ شركائها بجميع الوسائل التي تمكنهم من تحقيق النجاح في أعمالهم الاجتماعية، والإنسانية، والتنموية.
